🔹 حاول تغيير الخادم
🔹 حاول تغيير المتصفح
🔹 تحقق من اتصالك بالإنترنت
🔹 قم بالإبلاغ وسنقوم بإصلاحه
في أعقاب أعمال الشغب التي أسفرت عن مقتل ستة سجناء وضابطين، تم إغلاق سجن “أوز” بالكامل، ونُقل سجناء “إميرالد سيتي” إما إلى الحبس الانفرادي أو إلى “العنابر العامة“. تم تعيين لجنة خاصة للتحقيق في أحداث الشغب وفي تعامل الحاكم “ديفلين” معها. يقود هذه اللجنة عميد كلية الحقوق “ألفا كيس“، الذي يتجول في سجن “أوز” مستجوباً السجناء والضباط على حد سواء. وفي العنابر العامة، يطالب سجين يدعى “جيمس روبسون” السجين “بيتشير” بممارسة فعل مهين معه، لكنه يتلقى رداً مؤلماً كدرس له. يتوصل “كيس” إلى أن وفاة السجين “سكوت روس” أثناء الشغب لم تكن حادثاً عرضياً – ولكن، هل من الأفضل ترك الحقيقة دون أن تُقال؟







